™®© ملك النور ©®™
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه




 
الرئيسيةشبكه شهد سوريامكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 .!*!.. قصة تهتز منها الابدان..!*!..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KaBTN MEKY
عضو وافى
عضو وافى


ذكر
عدد الرسائل : 22
العمر : 29
كيف تعرفت علينا : دردشه شهد سوريا
علم دولتك :
السٌّمعَة : 0
التقيم : 8898
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

بطاقة الشخصية
رمى المكعبات:

مُساهمةموضوع: .!*!.. قصة تهتز منها الابدان..!*!..   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 3:31 am



أمي كانت بعين واحدة
..
..
لقد كرهتها
..
..
كانت تسبب لي الكثير من الأحراج
..
..
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
..
..
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت أمي لتلقي علي التحية
..
..
لقد كنت محرجاً جداً .. كيف أستطاعت أن تفعل هذا بي
..
..
لقد تجاهلتها , أحتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
..
..
باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
" إيييييييي , أمك تملك عيناً واحدة "
..
..
أردت أن أدفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي أمي للأبد
..
..
فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
" أن كنت فقط تريدين أن تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
..
..
مكثت أمي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
..
..
لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
..
..
كنت غافلاً عن مشاعرها
..
..
أردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
..
..
لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
..
..
بعد ذلك تزوجت ... و أمتلكت منزلي الخاص
..
..
كان لي أطفال .. و كونت أسرتي
..
..
كنت سعيداً بحياتي الجديدة
..
..
كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الأرتياح
..
..
في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي
..
..
هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى أحفادها و لو لمرة واحدة
..
..
عندما وقفت على باب منزلي , أطفالي أخذوا يضحكون منها
..
..
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
" كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و أرعبت أطفالي ؟ "
" أخرجي من هنا حالاً "
..
..
جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
..
..
منذ ذلك الحين ... أختفت أمي
أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
..
..
لذا كذبت على زوجتي و أخبرتها أني مسافر في رحلة عمل
..
..
بعد الأنتهاء من لم الشمل .... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
..
..
كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
أحد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
..
..
لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
..
..
كان لديها رساله أرادت مني أن أعرفها قبل وفاتها
..
" أبني العزيز , لم أبرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك و إرعابي لأطفالك ,
لقد كنت مسرورة عندما عرفت أنك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
لكني لم أكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك
أنا آسفة ... فقد كنت مصدر إحراج لك في فترة صباك
سأخبرك .... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت إحدى عيناك
لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
.... لذا فقد أعطيتك عيني ...
كنت فخورة جداً بأبني الذي كان يريني العاأمي كانت بعين واحدة
..
..
لقد كرهتها
..
..
كانت تسبب لي الكثير من الأحراج
..
..
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
..
..
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت أمي لتلقي علي التحية
..
..
لقد كنت محرجاً جداً .. كيف أستطاعت أن تفعل هذا بي
..
..
لقد تجاهلتها , أحتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
..
..
باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
" إيييييييي , أمك تملك عيناً واحدة "
..
..
أردت أن أدفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي أمي للأبد
..
..
فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
" أن كنت فقط تريدين أن تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
..
..
مكثت أمي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
..
..
لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
..
..
كنت غافلاً عن مشاعرها
..
..
أردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
..
..
لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
..
..
بعد ذلك تزوجت ... و أمتلكت منزلي الخاص
..
..
كان لي أطفال .. و كونت أسرتي
..
..
كنت سعيداً بحياتي الجديدة
..
..
كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الأرتياح
..
..
في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي
..
..
هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى أحفادها و لو لمرة واحدة
..
..
عندما وقفت على باب منزلي , أطفالي أخذوا يضحكون منها
..
..
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
" كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و أرعبت أطفالي ؟ "
" أخرجي من هنا حالاً "
..
..
جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
..
..
منذ ذلك الحين ... أختفت أمي
أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
..
..
لذا كذبت على زوجتي و أخبرتها أني مسافر في رحلة عمل
..
..
بعد الأنتهاء من لم الشمل .... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
..
..
كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
أحد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
..
..
لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
..
..
كان لديها رساله أرادت مني أن أعرفها قبل وفاتها
..
" أبني العزيز , لم أبرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك و إرعابي لأطفالك ,
لقد كنت مسرورة عندما عرفت أنك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
لكني لم أكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك
أنا آسفة ... فقد كنت مصدر إحراج لك في فترة صباك
سأخبرك .... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت إحدى عيناك
لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
.... لذا فقد أعطيتك عيني ...
كنت فخورة جداً بأبني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
مع حبي لك ... أمك "لم , بعيني تلك
مع حبي لك ... أمك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
.!*!.. قصة تهتز منها الابدان..!*!..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
™®© ملك النور ©®™  :: (©°™¤¦ شهـSpeCiaL CoRnEr ـد¦¤™°©) :: القصص والرويات( مختارة)-
انتقل الى: